شاهد سياسة شاهد مقالات

حسام كرم يكتب: أبرياء قرية ‘أبيوقا’ خارج القضبان .. مصر كانت هناك

حسام كرم

“شكرًا يا مصر”.. ربما كانت هذه هي أول كلمات جرت على لساني حينما اجتاحتني فرحة خروج أهالي قرية “أبيوقا” الأبرياء من خلف القضبان، حينها فقط رأيت مصر الحقيقية في وجوه طيبة لم يكونوا يومًا غير سند لوطنهم.

“مصر الحقيقية” رأيتها في تلك اللحظة تبتسم لتجعلني في لحظات أنسى الإجهاد والتعب والسهر والبحث عن حلول ليخرج هؤلاء الرافضون للعنف والإرهاب والظلم .. لحظة واحدة رأيت فيها دموع الفرحة تختلط بعناق أب وأخ وابن وصديق.

“مصر التي في خاطري”.. كانت هناك منذ بداية الأزمة، رأيتها في همة وعزيمة النائب الدكتور عمرو دوير الذي لم يكل ولا يمل من السعي وراء أهله حتى رأوا النور مرة أخرى

“مصر الكريمة” كانت هناك أيضًا وظهر معدنها الحقيقي مع النائب السابق أحمد عبد القادر الذي ضرب مثالًا في العطاء لكل من يبحث عن منصب أو جا، بينما كان ابن مصر الدكتور حمدي حجازي يواصل الليل بالنهار بحثًا عن براءة من ذهبوا خلف القضبان غضبًا لمنع دماء أطفال روت الأسفلت.

“مصر الطيبة” رسمت بسمتها أيضًا، بأناس قيضهم رب العباد لقضاء حوائج الناس دونما البحث عن شهرة أو مال كما كان سامح العطوي، وحتى قضاء مصر الواقف برز دوره ممثلًا في المستشار القانوني سامح عبد العزيز.

مصر الآمنة كانت حاضرة هناك أيضًا، بتعاون اللواء مدير أمن كفر الشيخ، وجهود العميد محمد عمار مدير إدارة البحث الجنائي ، أنصف أبرياء كانوا وسيظلوا يرفضون العنف والإرهاب بل حركتهم الحمية والغضب لأجل دماء تروي الأسفلت يمنعها “مطب صناعي”… “حقًا مصر كلها كانت هناك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *