السلايدر شاهد رياضة

أسطورة الزمالك أم واقعية الأهلي .. من سيكون الهرم الرابع !

عبدالرحمن أبوغزالة

في ليلة الجمعة وفي تمام الساعة الثامنة مساءً وفي شوارع القاهرة جاء رجل ذو طباع غريبة شكله لا يدل أنه من هذه البلد يسير في شوارع العاصمة وهي خاوية، لا يرى فيها أي شخص ويكأن سكان القاهرة قد تركو المدينة، فأخذ يسير ويسير حتى وجد صوت يجلل المكان، لا يعلم اين مصدره فأخذ يبحث عن مصدر الصوت حتى رأي جماهير غفيرة مجتمعة، فأنتفض الرجل وأخذ يهرول على تلك الجماهير معتقدًا أن هناك كارثة، وعندما زاد إقترابه حتى وصل إليهم، فزع مرة ثانية من صوت الجماهير الذين أخذوا يصرخون بصوت عال «جووووووووول»، فعلم حينها ذلك الرجل الغريب أن هناك مباراة تلعب، ولكن لا يعرف من طرفيها، ومن كثرة الجماهير لم يستطع أن يعرف من طرفي المباراة، فأنتظر حتى إنتهاء منتصف المباراة، فأخذ يبحث عن شخص يسأله من هم المتباريان في تلك المباراة، حتى وجد شخص يجلس جانبًا وعليه علامات الحزن، فتوجه إليه :

وقال له مالذي يحزنك ياصاح ؟

رد عليه : لقد أحرزو هدفان وهم الأن في طريقهم لحسم الللقب

فسأله الرجل :ومن سيحسم اللقب

رد عليه الفتى :إنه الأهلي وأنا أريده أن يخسر

فأردف الرجل :ولما ومن تريده أن يحسم اللقب

رد عليه الفتى:أنا أشجع الزمالك وأريد أن يحسم الترجي التونسي اللقب حتى أسخر من الأهلاوية

فرد عليه الرجل :أتريد أن يخسر فريق بلدك أمام فريق أجنبي عار عليك يافتى

فتركه الرجل وأخذ يسير ويسمع أقوال الجماهير طوال الأسبوع فوجد جماهير الأهلي أيضاً تتمنى خساراة الزمالك في أي مباراة وفي الجمعة التالية وفي يوم كان الطقس لايوصف بالحرارة أو البرد فأخذ يتجول في إحدى الحارات المصرية خاصة في منطقة السيدة زينب فلمح أخوان يتشجاران بالكلام فأقترب منهما وقال ماخطبكما ؟

قال الأخ الأصغر :إن أخي يقول أن الأهلي سيفوز بأفريقيا وسوف نحتفل بالفوز ونسخر من الزمالك كالعادة

وقال الأخ الاكبر : إنه يشجع فريق ليس لديه إلا تاريخ بطولاته عديده ويقول لي أن جميع بطولات الأهلي ليست بصحيحة

فأخذ الرجل يصيح بنبرة غضب ولما ذاك الشجار أكان الشجار على ذلك الموضوع التافه الذي لا يأتي بالنفع ولا يوجد خلفه إلا الكراهية التي توصلنا للشجار !

فجلس معهما بعد أن فض الشجار وطلب أن يعرف حكاية الاهلي والزمالك ومباراة النهائي التي ينتظرها الجميع والتي يحدث بين الجميع شجار من أجلها!

فبدأ الأخوان يتبادلون معه الحديث :

بدأ الأخ الأكبر والذي يدعم النادي الأهلي :

الأهلي إسم كبير لديه بطولات عديدة مر عليه أجيال وأجيال كل جيل كان لديه تاريخ يروى وأحاديث تقال فكان لدينا ساحر في كل مباراة يسحر عقول الجماهير وإبتسامته كالسهم الذي يخترق قلب كل عاشق لامسته للكرة كلمسة الرسام للوحةإنه الماجيكو محمد أبوتريكة الذي قدم العديد والعديد من البطولات للمنتخب وللأهلي، وكان لدينا قائد جبار عقله ومهارته إنما هي من كنوز الفريق فكان كالمايسترو في الملعب يضبط إيقاع الفريق.

وكان لدينا في سابق العهد أبًا روحيًا لكل أهلاوي حيث كان كقائد الجيش لايحب الأخطاء، ويعمل على تشجيع جيشه للمقاومة إنه صالح سليم، واليوم لدينا في الفريق ماجيكو جديد وكابيتانو، ولكن بلمسة مهاراة وإصرار غير عادي، فهو كالحاوي لديه كل مباراة الجديد دائمًا، إنه وليد سليمان المايسترو الجديد، هذا ملخص صغير صغير عن الشياطين الحمر فلهذا أنا أحبه وأشجعه بحرارة وعن مباراة اليوم وهي نهائي أفريقيا فقد فاز الأهلي بثلاثية مقابل هدف وهو الأن في طريقه لحسم البطولة من رادس .

فقال هذا فريق رائع ذو تاريخ حافل ولكن أريد معرفة من هو الزمالك ؟

وهنا جاء دور الأخ الأصغر الذي يدعم الزمالك الذي قال :

الزمالك هو فريق الفن والهندسة الفريق الذي طالما كان لديه أبطال وابطال قدمو الكثير من الفن والبطولات فكان لدينا تعلب مكار مهارته لاتوصف وجاء من ذلك الأسد شبل حمل إسمه بعد مماته وهو عنوان المهاراة إنهم إمام وإبنه حازم.

وكان لدينا مدرسة بأكملها مهارة ولعب وتسجيل للأهداف وهو أحمد الكاس، ولدينا مهاري الفريق الذي كان يشبه ميسي ورونالدو، اللاعب الذي لم يولد مثله وهو شيكابلا، لدينا فريق رغم كثرة خسارته إلا أننا لم نياس وظلنا ندعمه حتى الرمق الأخير فلهذا كنا اوفيياء وسنظل أوفياء.

فتعجب الرجل وقال ماخطبكما أنتما تشجعان فريقين كبيرين لا تتشجارو فيجب أن ندعم بعضنا البعض فنحن في بلد واحدة وعن مباراة اليوم فنسيت أن أعرفكم بنفسي أنا رجل مصري تركت مصر وأن في الخامسة وعشت في إنجلترا وسافرت العديد والعديد من البلاد وتعلمت ثقافة ىالكرة التي جعلتني أسافر وأتعلم الكثير عنها حتى شاءت الأقادر وجئت إلى بلدي لأنشر ماتعلمته ربما كان سبباً في مشكلتكما أن تحل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *