السلايدر شاهد سياسة

مشروع «ماسبيرو» نقلة حضارية من العشوائيات للمناطق الراقية

آمال طلعت

بين المهندس خالد صديق، المدير التنفيذي لصندوق تطوير العشوائيات أن مثلث ماسبيرو تم إخلاءه بالكامل ماعدا منطقة خط 26 يوليو ويتم التفاوض مع السكان لنقلهم بشقق مميزة وهذا يعود عليهم بالفائدة ولا يعود على مشروعنا بالضرر فسيتم إنشاء خط مترو بالقرب من هذه المباني القديمة وقد تواصلنا مع هيئة خطوط المترو وأفادت بعدم وجود خطورة على المدي القريب ولكن بعيدًا الوضع سيسوء.

وأضاف من خلال تواجده ببرنامج”هنا العاصمة”، مع الإعلامية”لما جبريل”، على فضائية”cbc”، مساء يوم الإثنين، أنه ستم تنظيم خط 26 يوليو للحد من الكثافة المرورية وسيبدأ المشروع مع بداية عام2019 وسنعرص التصاميم الكاملة له وإلى الآن لا تصنف الدولة كمستثمر به ،وقد عقدنا إتفاقيات مع ملاك الأراضي لحل المشاكل إما بتسديد قيمة الأرض لهم أو أخذ قطعة بديلة داخل المشروع مستقطع منها الشوارع.

وأفاد أن هناك نوعين من الملاك، كبار الملاك لديهم 1005 قطعة أرض يملكونها شركات كبري أما الملاك الصغار 300 قطعة إما سكنية أو مشروعات ترفيه، ولابد مبدئيًا من إثباتهم لملكية هذه الأراضي ونحن كدولة تسعي لمساعدتهم في ذلك وضمان حقهم بإداعة القيمة المالية للأرض أو المباني في هيئة المساحة لحين الإتيان بأصول الملكية، وتسهل عليهم الدولة الإجراءات بحيث تعتمد أقوال الجيران وعقود الإيجار العرفية كشاهد على أحقية التملك.

وأشار أن صغار الملاك ومن بينهم السكان ايضًا متاح لهم عدة خيارات:

_ تعويض مادي.
_السكن بمنطقة الإسمرات.
_السكن بنفس المنطقة بعد تطويرها.
وإما تنفيذ القرار الصادر من محافظ القاهرة بأحقية نزع الملكية منهم.

أما الملاك الكبار وهم عبارة عن شركتين سعوديتين و الشركة القابضة والشركة المصرية ماسبير وشركة كويتية فقد تم عقد إتفاقيات معهم ماعدا شركة كويتية أخري، وبالإمكان تخصيص 2000 متر لكلًا منهم لإقامة مشروع.

أما عن المباني المهددة بالسقوط فهناك بدائل لها ونحن في حالة مفاوضة مع ملاكها وقد حدث في مرة أثناء معاينة بجنة لأحد البيوت كاد ينهار وهم بداخله، والناس لا تريد رؤية هذا البعد المأساوي ومدي بشاعته.

ومشروعات تطوير العشوائيات خارج مثلث ماسبيرو سننتهي الأسبوع القادم من مشروع الإسمرات، وأيضًا تل العقارب سننجزه بشهر ديسمبر آخر العام، أما المحروسة 1 فقد انتهينا من 3800 وحدة .

ويذكر أن مشروع تطوير مناطق ما حول ماسبيرو بدأ من شهر مارس الفائت وقامت الحكومةبهدم 1160 عقار والتخلص من مخلفاته و تعويض السكان بمبالغ نقدية في المقابل وتوقف المشروع قليلًا نظرًا لحدوث بعض الأزمات به ولكنه عاد مجددًا وبقوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *