السلايدر شاهد تكنولوجيا شاهد سياسة

الإبتزاز الإلكتروني .. موضه تحرش هذا العصر

أسراء عشاوي

انتشر في الآونه الأخيره ظاهره الإبتزاز الإلكتروني الجنسي عبر مواقع التواصل الإجتماعي، سكايب وفيسبوك، في جمل يسطر أحرُفها شباب ينتحلون أسماء وهميه في كثير من الأحيان تعبر أثير الرسائل الخاصه بهذه المواقع، نظرًا لإنتشارها الواسع واستخدامها الكبير من قبل فئات المجتمع.

* الإبتزاز الإلكتروني عمليه تهديد وترهيب

اصبح الإبتزاز الالكتروني عمليه تهديد وترهيب للضحيه بنشر صور او تسريب معلومات سريه تخص الضحيه، مقابل دفع مبالغ ماليه او استغلال الضحيه للقيام بأعمال غير مشروعه لصالح المبتزين حيث يتم تصيد الضحايا عن طريق البريد التكروني اووسائل التواصل الاجتماعي المختلفه مثل الفيسبوك،تويتر، وانستجرام، وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي نظرا لانتشارها الواسع واستخدامها الكبير من قبل فئات المجتمع.

تزايد عمليات الابتزاز من خلال التسارع المشهود في برامج المحادثات
-تبدا عمليه الابتزاز عن طريق اقامه علاقه صداقه مع الشخص المستهدف ثم يتم الانتقال الي مرحله التواصل عن طريق برامج المحادثات المرئيه ليقوم بعد ذلك المبتز باستدراج الضحيه وتسجيل المحادثه التي تحتوي علي محتوي سئ وفاضح للضحيه،ثم يقوم اخيرا بتهديده وابتزازه بطلب تحويل مبالغ ماليه.

*جريمة الإبتزاز تُشكّل وسوسه قهريه

-يعكف الكثير من المتخلين عن الاخلاق الانسانيه في العالم الافترضي الرقمي ليل نهار في ابتكار طرق وسائل تساعدهم علي كسب المال بطريقه غير شرعيه من خلال ابتزاز الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي سواء من خلال انتحال شخصيه مشهوره تطلب قرض مالي اومن خلال انتحال شخصيه فتاه اجنبيه تطلب التواصل ليس بالكتابه وحسب انما صوره او صوت

ومن المعروف ان جريمه الابتزاز هي من الجرائم التي تشكل وسوسه قهريه لدي الضحيه او الشخص الواقع تحت تاثر الإبتزاز.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

آثار تهديد الإبتزاز الإلكتزوني

تصبح الضحيه تحت ضغط من المبتز ونتيجه ذلك يصبح الوضع النفسي له في قمه التردي والسوء وذلك،بسبب التفكير الدائم في عواقب ذلك والتهديد والخوف الشديد منه وايضا عدم قدرته علي التفكير بشكل سليم وادراج الافكار السلبيه الدائمه في عقله،وقد يودي ايضا الي انتحار الكثير بسبب ضغوط المبتز وعدم الثقه في نفسه ومجتمعه

هذه الاثار هي طبيعيه بسبب التفكير الدائم والخوف والقلق المستمر من اي عواقب،بل قد يدفع الخوف احيانا الكثير من الضحايا الي الاعتياد علي ممارسه حياتهم اليوميه في ظل سيطره نفسيه مزعجه،ومن اثاره ايضا البحث المستمر عن كلمات لها علاقه بالتهديد كبحث الشخص عن اسمه بشكل مستمر في محركات البحث العالميه،او البحث عن عبارات قد تكون مزعجة او كلمات مقلقه اوفضايح،وايضا وضع فرضيات غير منطقيه والتوسع الكبير في التفكير السلبي.

طرق التخلص من هذا التهديد والإبتزاز

-محاوله انهاء الخوف نفسيا والبحث عن حلول والاتصال بدوائر الشرطه الرسميه للتبليغ عن حاله الابتزاز ،ومحاله الحديث مع مختص نفسي موثوق ومعروف واستخدام عنصر الفضفضه، الشعور الحقيقي والايمان بان عمليه الابتزاز والتهديد مساله وقتيه وسوف يزول بشكل نهائي، وعدم الدخول في مرحله الوسوسه القهريه كالتفكير بالابعاد المستقبليه لواقعه الابتزاز لان هذه المساله من شانها ان تخلق حاله مستمره من التوتر النفسي وعدم الراحه والطمانينه.

إضراب سلوكي وعدم استقرار

المتورط في جرائم الابتزاز الجنسي الالكتروني هو شخص يعاني من اضطرابا سلوكيا وعدم استقرار عائلي وهذا يدفعه الي اللجوء الي ممارسات خفيه تعوضه عن غياب الاسره كما يعاني نوعا من الضعف وانعدام الثقه بالنفس وعلي ذلك يجب توعيه الاباء لحمايه ابنائهم من الابتزاز الالكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *